العودة إلى البحث
السؤال

كم يبلغ عدد الأحاديث الصحيحة تقريباً، وكيف يمكن للمسلم غير المتخصص قراءتها والاطلاع عليها؟ وهل الأفضل البدء بقراءتها وفهم معانيها أم حفظها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن حصر الأحاديث الصحيحة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم بعدد معين، وأي أرقام تذكر تكون للتقريب. الإفادة من الأحاديث الصحيحة لا تتوقف على حصرها، وأجل الكتب في الأحاديث الصحيحة هما صحيحا البخاري ومسلم، بالإضافة إلى ما صححه الأئمة الحفاظ كالإمام أحمد وسفيان الثوري وابن عيينة وشعبة، ومن المعاصرين الألباني وأحمد شاكر. الاشتغال بقراءة الأحاديث والتفقه فيها أو حفظها كلاهما خير، لكن التفقه والتفهم أولى من كثرة الحفظ دون تفهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154804
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي