كيف يُستدل بحديثٍ في مسند أحمد عن كتابة معاوية للوحي، والذي فيه ضعف عند أكثر علماء الجرح والتعديل، بينما خالف ما رواه مسلم الذي لم يذكر أنه كاتب للوحي، فما القول الفاصل في ذلك؟ وهل هناك حديث أو أثر آخر يؤكد كتابته للوحي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى الإمام أحمد ومسلم حديث ابن عباس أنه لما دعاه النبي صلى الله عليه وسلم لمعاوية رضي الله عنه قال: "هو يأكل". وزاد الإمام أحمد "وكان كاتبه"، وهذا اللفظ وإن لم يذكره مسلم، إلا أنه ثابت بسند صحيح.
وعمران بن أبي عطاء، أحد رواة ، وثّقه بعض الأئمة وضعفه آخرون، لكن روايته مقبولة للاستئناس بها.
والخلاصة، أن معاوية رضي الله عنه كان من كتّاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ما تؤيده الروايات المشهورة، حتى لو لم يثبت ذلك، فإيمانه وصحبته وفضله ثابت باتفاق أهل العلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27862
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27862
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي