كيف يمكن للمسلم أن يميز بين كون تأخر استجابة دعائه نابعًا من حكمة إلهية، أم بسبب تقصيره في السعي أو ارتكابه لذنب، وما هي الذنوب التي قد تحجب استجابة الدعاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يستجب الدعاء، فعلى المؤمن أن يحسن الظن بالله، فإن ما قدره الله خير له، فربما صرف عنه شرًّا أو ادخر له أجرًا في الآخرة، كما ورد في الشريف أن الدعاء يُستجاب بإحدى ثلاث: تعجيل الإجابة، أو ادخارها للآخرة، أو صرف السوء مثلها.
وأما أسباب تأخر الاستجابة فقد تكون بسبب ذنوب العبد أو غفلته، وعليه ألا يستعجل الإجابة، ويتحرى في مطعمه ومشربه، ويدعو بيقين وحضور قلب. وقد يكون عدم الإجابة خيرًا للعبد، حيث يصرف الله عنه شرورًا لم تكن في حسبانه، أو يعوضه بما هو أنفع له في الآخرة.
ومع الدعاء، يجب الأخذ بالأسباب في طلب الرزق في شتى المجالات، فباب الرزق واسع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191639
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191639
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي