ما تفسير قوله تعالى "ألم تكن أرضي واسعة فتهاجروا فيها..."، وما حكم الهجرة إلى الدول الغربية إذا كانت توفر حريات وحقوقًا غير متوفرة في الدول العربية والإسلامية التي تضطهد مواطنيها وتضيّق عليهم في شعائرهم الدينية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جاء في آية: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ) أن ناساً من المسلمين كانوا يكثرون سواد المشركين في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنزلت الآية. وهذه الآية عامة في كل من أقام بين المشركين وهو قادر على الهجرة وليس متمكناً من ، فهو ظالم لنفسه. والآية تدل على أن الهجرة واجبة على من كان بدار أو دار يعمل فيها بالمعاصي جهاراً إذا كان قادراً على الهجرة، ولم يكن من المستضعفين. وإذا اضطهد المسلم في بلده وخاف على دينه، فعليه أن يهاجر إلى بلد يأمن فيه على نفسه ودينه، سواء كان من بلاد أو بلاد بشرط أن يأمن فيها على دينه ونفسه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34862
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34862
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي