ما حكم أكل الدجاج واللحوم المستوردة والمحلية من بلاد المسلمين، مع وجود شكوك قوية حول شرعية ذبحها والتسمية عليها، وكذلك اللحوم المستوردة من دول مسيحية التي قد يتم فيها الصعق قبل الذبح، وهل علي إثم إن تناولت منها لعدم وجود بديل، أو تجنبًا للإحراج والمشاكل الاجتماعية، وماذا أفعل في الولائم ودعوات الأقارب التي تقدم فيها هذه اللحوم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في ذبائح المسلمين أنها موافقة لأحكام الشريعة، فتؤكل، لحديث عائشة -رضي الله عنها-: "أن قوما قالوا: يا رسول الله: إن قوما يأتوننا باللحم ولا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا؟ فقال: سموا عليه أنتم وكلوا. قالت: وكانوا حديثي عهد بكفر" رواه البخاري. أما اللحوم المستوردة: فإن كانت من ذبائح المسلمين أو أهل الكتاب الذين لا يصرعون الحيوانات بالكهرباء ونحوها، فتؤكل، وإلا فلا. التورع عن أكل اللحوم المذبوحة في بلاد المسلمين يعد من التنطع، بخلاف اللحوم المستوردة من دول أهل الكتاب، عنها حسن لقوة الشبهة فيها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163178
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163178
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي