ما حكم أكل اللحوم في بلاد غير المسلمين إذا لم تتم التسمية عليها وقت الذبح، وهل تجزئ التسمية عند الأكل أم يعتبر المسلم مضطراً في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التسمية شرط لحل ، وهي لا تسقط سهوًا أو جهلًا، وتحل ذبيحة الكتابي (اليهودي والنصراني) بشرطين: أن يذبحها كما يذبحها المسلم، وألا يذكر عليها اسم غير الله. وإذا لم يُدرَ هل ذُكر اسم الله على الذبيحة أم لا، فيجوز الأكل منها مع التسمية. ويحل الأكل من ذبائح أهل الكتاب في بلاد غير المسلمين ما لم يُعلم أنهم يذبحون على غير الطريقة الشرعية أو يذكرون عليها اسم غير الله. أما ذبيحة الوثني أو الشيوعي فلا تحل، ولا يجوز الأكل من إلا في حال القصوى التي لا يجد فيها الإنسان ما يحفظ حياته. السمك حلال بكل حال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22639
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22639
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي