ما حكم الزنا بمحصنة وغير محصنة وصغيرة غير بالغة ومسلمة وغير مسلمة من حيث درجة الإثم؟
الزنا كله محرم وهو كبيرة من الكبائر، وقد حرمه الله تعالى وحرم جميع ما يؤدي إليه من الوسائل، وهو يتفاوت بقدر الأضرار التي تلحق بالغير، فالزنى بالمحصنة أعظم خطرا وجرما من غيرها، وفي الزنا بالبكر إلحاق ضرر بها، ويحرم الزنى مع كل النساء مهما كانت معتقداتهن، وإثم الزنى بالمغتصبة أعظم من المطاوعة. ولا يمكن تحديد درجات الفروق إلا من الشارع الذي حرم الزنى، وأعظم أنواع الزنا أن يزني بحليلة جاره، فالزنا بالمرأة التي لها زوج أعظم إثما وعقوبة من التي لا زوج لها، فإن كان الجار غائبا في طاعة الله تضاعف الإثم، فإن اتفق أن تكون المرأة رحما منه انضاف إلى ذلك قطيعة رحمها، فإن اتفق أن يكون الزاني محصنا كان الإثم أعظم، فإن كان شيخا كان أعظم إثما، فإن اقترن بذلك أن يكون في شهر حرام أو بلد حرام أو وقت معظم عند الله تضاعف الإثم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79662
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79662
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي