العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السيجارة الإلكترونية التي لا يذكر عنها أضرارٌ حتى الآن سوى تخوّف منظمة الصحة العالمية من إدمانها أو استخدام غير المدخنين لها، مع العلم أن بيعها يدرّ الأموال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ظهرت "السيجارة الإلكترونية" في الصين عام 2004، وهي تشبه السيجارة العادية وتحتوي على بطارية قابلة للشحن وكبسولة سائل نيكوتين.

وقد منعت دول عديدة والخليج العربي استيرادها، بالرغم من استمرار السماح بالسجائر العادية. النيكوتين الموجود فيها يجعل حكمها الشرعي كحكم السيجارة العادية، التي تحرمها الشريعة. لذا، لا يجوز شراؤها ولا بيعها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا حرّم شيئاً حرّم ثمنه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23134
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي