ما حكم اللحوم المستوردة من بلاد إسلامية، وغير إسلامية، وما حكم لحوم أهل الكتاب عند جمهور العلماء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحل إذا كانت مذكاة ذكاة شرعية، وذابحها مسلم أو كتابي (يهودي أو نصراني)، لقوله تعالى: "وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ". ولا تحل ذبيحة الوثني أو الملحد أو المرتد أو من لا يدين بدين سماوي. ويشترط أن يتم الذبح على الطريقة الإسلامية، فلا تحل إذا خنقت أو صعقت. اللحوم الواردة من بلاد مسلمة أو أهل كتاب مباحة ما لم توجد قرائن على ذبحها بطريقة غير شرعية. أما إذا غلب على الدولة المجوس أو من لا يدين بدين سماوي، فاللحوم منها ميتة إلا إذا علم أنها ذكيت بطريقة شرعية وتولى الذبح مسلمون أو كتابيون.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84070
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84070
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي