ما هو التفسير العلمي وراء تحريم لحم الخنزير في القرآن، ولماذا خصص تحريم "لحمه" في الآية الكريمة دون سائر أجزائه، مع العلم أن أقرب حيوان للإنسان هو الخنزير، وهل يمكن الانتفاع منه دون ذبحه أو أكله؟
الأصل في أحكام الله تعالى التسليم، سواء أدركت الحكمة أم لم تدرك، وهذا التسليم فرع عن بالله، وقد ثبت تحريم لحم الخنزير علمياً وشرعياً وإجماعاً، أما القول بتحريمه لئلا يؤدي ذلك إلى ذبحه ومسه بالأذى فهو قول لا نعلم قائلاً به، بل ثبت في أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً مقسطاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد". أما القول بأن الخنزير أقرب حيوان للإنسان من حيث تطابق الأنسجة، فهو لا يعني أنه مثله من كل وجه، فالإنسان طاهر والخنزير نجس، والاستفادة من أعضاء الإنسان أو الخنزير تكون ووفق ضوابط معينة. وقد نقل بعض أهل العلم اتفاق الأمة على تحريم لحم الخنزير بجميع أجزائه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60742
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60742
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي