ما هو ضابط التعامل والكلام بين إمام المسجد أو مدير المركز الإسلامي أو المسلم العادي الذي يعمل وليًا للمسلمة الجديدة في بلاد الغرب، وهل يعني ذلك أنه يكون كوليها الأصلي، وما هي الحاجة المعتبرة لتحديد صلاحيات هذا الولي وهل تستمر ولايته بعد النكاح، وهل يلزم التواصل عبر محارم الولي أو زوجته أم يجوز مباشرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الكلام بين الرجل والمرأة الأجنبية إلا لحاجة وتأمن الفتنة، ويشمل ذلك كل أجنبي ولو كان وليًّا لها في من غير المحارم، والتوسع في ذلك منكر. إذا لم يكن للمرأة ولي مسلم، يزوجها القاضي الشرعي، أو من يقوم مقامه كالقائمين على المراكز الإسلامية، وإن لم يوجد، توكل رجلًا عدلًا من المسلمين. يجوز للمرأة أن توكل من يتولى تزويجها، وله أن يزوجها من نفسه. ولا بأس بأن تستعين به في أمورها إذا احتاجت، ويجوز التواصل معه مباشرة مع مراعاة الضوابط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172468
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172468
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي