العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل الشخص إذا ارتكب والداه وأختاه المعصية، ولا يستجيبون للنصيحة، وهو يخشى أن يظنوا أنه مقر لمعصيتهم، فهل يعبس في وجوههم أثناء المعصية وبعدها لوقت قليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم حسب استطاعته، ولا فرق في ذلك بين القريب وغيره. أمر الولد لوالديه يكون برفق وأدب دون تغليظ في الكلام، فإن لم يستجب تركهم. أما هجر الأخت، فيجوز زجرًا لها عن المعصية، ويكون ذلك حسب المصلحة؛ إن كان يفيد في ردها للصواب فهو أولى، وإلا فالصلة مع مداومة النصح أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110498
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي