العودة إلى البحث
السؤال

هل الأصل طهارة السجادة الموكيت في شقة بألمانيا، أم يجب تطهيرها قبل الصلاة عليها، علمًا بأن من سكنها سابقًا طلاب غير مسلمين ولا توجد نجاسة ظاهرة عليها ولا يمكن إزالتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز والجلوس على السجاد؛ لأن الأصل في الأشياء ، وهو "الأصل طهارة الأعيان"، كما قال الشيخ السعدي في منظومته: "والأصلُ في مياهنا الطهارةْ ... والأرضِ والثيابِ والحِجارةْ". وإذا تعارض هذا الأصل مع الظاهر، كاحتمال ثياب الكفار التي تلي عوراتهم، فبعض العلماء فصلوا في المسألة، فما يلي العورات يحكم بنجاسته لغلبة الظن، وما لا يليها فباقٍ على الطهارة. الخلاصة، إذا تيقنت النجاسة كان نجساً، وإذا تيقنت الطهارة كان طاهراً، والشك لا يُعتبر. وبما أنك لا ترى أثراً للنجاسة على السجاد، فلا حرج في الصلاة عليه، وإذا أردت أن تتخذ فراشاً خاصاً للصلاة فهو حسن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9275
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي