هل الشقة التي أعطاني إياها أبي حلال أم حرام، مع العلم أن أبي قد استرد الأرض من المشتري ولم يُرجع له الشقق التي أخذها منه، ولا أستطيع معرفة تفاصيل الاتفاق بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل للسائل أن يتورع عن قبول الشقة ما دام لا يعلم حقيقة حالها وأن أباه والرجل ليسا سويين؛ لأن الصالحين لا يقبلون عطاء الظالم أو من بماله شبهة. ومع ذلك، لا يحكم بحرمتها عليه؛ لكون الأمر مشتبهًا، غير متيقن. يدخل في هذا معاملة من بماله شبهة أو خالطه ربا، فالاختيار تركها وليس بمحرم إلا إذا تيقن أنها حرام. فإذا علم المسلم أن المال مغصوب أو مأخوذ بغير حق، اجتنبه. أما إن كان مجهول الحال، فالمجهول كالمعدوم، والأصل فيما بيد المسلم أنه ملك له. لكن إذا كان الرجل معروفًا بأن في ماله حرامًا، فتترك معاملته ورعًا، وإن كان أكثر ماله حرامًا ففيه نزاع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192338
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192338
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي