هل تُعدّ الفتاة مذنبة عند ممارستها الجنس في سن 11 عاماً مع رجل بالغ، وهي غير مدركة للحلال والحرام في هذا السن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا مارست الفتاة الجنس مع غير الزوج، فإذا كانت بالغة عاقلة، فهي مؤاخذة بما ارتكبت من ذنوب ومعاص؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل". ولا يُتصوَّر أن يجهل مسلم تحريم ممارسة الجنس مع غير الزوج.
وإن لم تكن الفتاة قد بلغت، فلا شيء عليها فيما مضى، وعليها الحذر مستقبلًا وعدم تمكين الأجنبي من الخلوة بها.
أما إذا كانت الممارسة مع الزوج، فإن الفتاة البالغة إحدى عشرة سنة تكون مطيقة للوطء، فلا حرج عليها في ممارسة الجنس مع زوجها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98950
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98950
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي