هل تقبل توبة صديقي الذي أنشأ صفحات إباحية باسم مستعار، وتراسل مع أشخاص منتحلاً شخصية غير مسلمة، وسب المحجبات، بحجة غضبه للدفاع عن الإسلام وردع أعدائه، خاصة وأنه يشعر بالندم ويرى أنه وقع في الشرك الأكبر، فهل توبته مقبولة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز استعمال الوسائل المحرمة في الدعوة إلى الله، لأن لا يُنصر بنشر العري والفجور والقذف، وإذا أدى العمل إلى سب أو النبي فلا يجوز سدًا للذريعة، وعلى صاحبك مما فعل، وما ذكرت لا يُعد ردة، ويجب التوبة مما فعله، ويجب التوبة من سب المحجبات والسخرية منهن وذكرهن بخير، وندم صاحبك محمود ما لم يؤد إلى القنوط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147771
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147771
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي