العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم سائق القطار الذي ينقل الركاب ومعهم الخمر، وهل يدخل في لعن الرسول صلى الله عليه وسلم لمن حمل الخمر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في العمل سائق قطار في بلاد غير المسلمين، فالرزق حلال بإذن الله، وذلك لعدة أسباب: أولاً: العقد هو على "القيادة" لا على "حمل المحرمات"، ولعن حامل لا ينطبق على من لا يقصد حملها. ثانيًا: لست مكلفًا بتفتيش الأمتعة، فالنقل للأشخاص، والمتاع الخفي تابع غير مقصود أصلاً. ثالثًا: المحرمات التي يحملها البعض تابعة وغير مقصودة أصلاً، و"يغتفر في التابع ما لا يغتفر في المتبوع". رابعًا: الذرائع البعيدة لا تُسَد، وتحريم قيادة وسائل النقل لأجل ما قد يحمله الركاب من محرمات يؤدي إلى حرج بالغ. خامسًا: لا تعلم بما يحمله الركاب، ومع عدم إمكان العلم يرتفع التكليف.

والخلاصة: لا حرج في العمل بقيادة القطارات في البلاد غير الإسلامية، إلا إذا كان العقد على حمل بضائع محرمة، فيحرم حينئذ هذا التعاقد الخاص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20157
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي