العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في محادثة كتابية مع فتاة مسلمة ملتزمة، في إطار الضوابط المذكورة، مع علم والدتها، ودون وجود فتنة محتملة نظراً للفوارق العمرية والثقافية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز مراسلة المرأة الأجنبية عبر الإنترنت أو غيره، لأنه باب فتنة وذريعة فساد، وحتى لو كانت والدتها تعلم، أو كانت المرأة أكبر سنًا، أو كان الكلام في أمور عامة وأدب، فكل ذلك لا يسوغ الاستمرار في العلاقة، فقد يكون استدراجًا من الشيطان. والتحدث مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة، لأنه مظنة الفتنة. لذا يجب اتقاء الله وقطع هذه العلاقة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163996
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي