العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التهرب من ضرائب العمل بعدم إبلاغ الجهات المانحة للمرتب الشهري بالحصول على عمل، وذلك للحصول على المرتبين معًا، علمًا أن المتقدم ليس مقيمًا دائمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم في بلاد غير المسلمين الالتزام بالشروط التي اشترطوها عليه، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ). ولا يجوز له خيانتهم أو الغدر بهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَدِّ إِلَى مَنْ ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ)، ونهيه عن الغدر والخيانة حتى مع الأعداء. وعليه، لا يجوز للمسلم كتمان عمله للتهرب من دفع الضرائب وأخذ الراتب الشهري بغير حق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20719
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي