هل يجوز السفر إلى جورجيا للدراسة، مع القدرة على إظهار الشعائر الدينية وتأمين الفتنة، وهل هناك إثم في التنزه ببلاد الكفر مع إنكار المنكرات بالقلب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز السفر لبلاد الكفار للدراسة أو العلاج لمن كان لديه علم يمنعه من الشهوات، وبصيرة تمنعه من الشبهات، ويقدر على إظهار دينه، ويدعو إلى الله. ومن أقام هناك، فعليه الحذر من المنكرات وتجنب أماكن المعصية كالحانات والكنائس، ويجب عليه مغادرة مكان المعصية إن لم يستطع تغييرها. أما الأماكن المباحة كالمتنزهات، فلا حرج في ارتيادها مع غض البصر والابتعاد عن المنكرات. وينبغي شغل الوقت بالنافع، والاستعانة بالصالحين، وحضور المحاضرات، والتردد على المراكز الإسلامية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/648
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 648
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي