هل يجوز للمسلمة أن تتخذ الكافرة صديقةً لها إذا كانت محتشمةً ومؤدبةً دون إهمالٍ لدينها، وهل هناك عقوبةٌ شديدةٌ على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مصاحبة المسلمة للكافرة مضرة بدينها، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنًا". ولا تعني هذه الصحبة التامة المقاطعة الكاملة، فيُسمح بزيارتها وإهدائها بهدف دعوتها ، وقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة. لكن زيارة الكافر لمجرد الأنس به لا تجوز، ويجوز قبول هداياهم، ولا تجوز تهنئتهم بأعيادهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3025
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3025
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي