العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسب الإنسان على أفعال محرمة لم يعلم بحرمتها، سواء كان جاهلاً أم من طلاب العلم الذين لم يتبين لهم الحكم قبل وفاتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف العذر بالجهل باختلاف الأشخاص والمسائل، فحديث العهد أو الأمي الناشئ في بيئة غير مسلمة لا يؤاخذ بما فعله من المحرمات جهلاً. أما من نشأ في بيئة إسلامية، فيؤاخذ بما ظهر تحريمه وشاع بين المسلمين، ولا يعذر بجهله. ويعذر فيما كان تحريمه غير مشهور. قال السيوطي: "كل من جهل تحريم شيء مما يشترك فيه غالب الناس لم يقبل منه دعوى الجهل، إلا أن يكون قريب عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة يخفى فيها مثل ذلك، كتحريم الزنا والقتل والسرقة والكلام في والأكل في ". وإذا مات المسلم وقد فعل ما يعذر بجهله، فإنه لا يؤاخذ بذلك لقوله تعالى: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134824
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي