هل يُعد السفر إلى الخارج للدراسة، بقصد الحفاظ على الحجاب وتجنب العمل المختلط، خطأ شرعياً، خاصة إذا كان سيؤدي إلى فقدان المحرم بعد انتهاء دراسته، وهل يعتبر البقاء في بلد غير مسلم للعمل بشروط تراعي الضوابط الشرعية أفضل، أم الانتقال إلى بلد مسلم لاحقاً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يتعين على الأهل مساعدة ابنتهم على التمسك بدينها وعليها عدم طاعتهم إذا أمروها بنزع ، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
السفر للخارج بدون محرم ممنوع، ومن لا يستطيع الحفاظ على دينه في بلده فعليه الهجرة إلى بلد يتمكن فيه من التمسك بطاعة الله، وعليه البحث عن بلد مسلم أولًا.
إذا لم يتيسر بلد مسلم، في بلد غير مسلم يتيح الحفاظ على أفضل من الإقامة في بلد يمنع الالتزام الديني.
ينصح بالإكثار من الدعاء والبحث عن بلد مسلم أو البقاء في بلد الإقامة الحالي إذا كان أفضل لحفظ الدين، والبحث عن زوج صالح يعين على طاعة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57717
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57717
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي