العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يكون المؤمن غير مسلم والمسلم غير مؤمن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو الاستسلام لله وأوامره، وهو الأعمال الظاهرة كما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل، بينما هو التصديق. والإسلام والإيمان متلازمان ومتداخلان؛ فالإيمان باطن والإسلام ظاهر، وكلاهما ينوب عن الآخر إذا ذُكر وحده. فإذا ذُكرا معًا افترقا في المعنى، وإذا افترقا اجتمعا. ولا قيمة لعمل المسلم الظاهر إلا إذا كان مؤمنًا بقلبه، ولا ينفع الإيمان القلبي إذا لم تعمل الجوارح بمقتضاه. فالمسلم قد يكون غير مؤمن إذا كان عمله الظاهر لا يوافق ما في قلبه، كحال المنافقين، أما المؤمن فلا يكون إلا مسلمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43983
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي