ما معنى الحديث: "إذا وُضعت المائدة فلا يقوم رجل حتى تُرفع المائدة، ولا يرفع يده، وإن شبع حتى يفرغ القوم، وليعذر، فإن الرجل يُخجل جليسه فيقبض يده، وعسى أن يكون له في الطعام حاجة"، وهل يشمل تحريم القيام عند الشبع والاستمرار في الأكل، وكذلك الأكل الخاص؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ضعيف جدًا، نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقوم الرجل عن المائدة حتى تُرفع، أو أن يرفع يده وإن شبع حتى يفرغ القوم، وعلّل ذلك بأن الرجل قد يُخجل جليسه فيقبض يده وربما كان له في الطعام حاجة.
ويُستدلّ من معناه أن من آداب الطعام ألا يقوم المرء حتى يفرغ من معه من طعامهم، وهذا المعنى يعد من مكارم الأخلاق والآداب الحسنة، وينطبق على صاحب الطعام ومن يقتدى به إذا كان قيامه سيُخجل الآخرين.
أما إن كان لكلٍّ طعامه الخاص كما في الأعراس، فلا كراهة في القيام؛ لانتفاء العلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4773
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4773
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي