العودة إلى البحث
السؤال

هل استهلاك أطعمة ومواد لشركة أجنبية فتحت فرعًا بالمدينة حرام، علمًا بأنه لا يوجد دليل على حِلّيتها للمسلم إلا ما كُتب على البضاعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز أكل اللحوم المستوردة من أهل الكتاب (اليهود والنصارى) لقوله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ}، إلا إذا عُلم إخلالهم بشروط الذكاة الشرعية كالتسمية لغير الله، أو عدم قطع الحلقوم والودجين، أو القتل بالصعق قبل الذبح. أما اللحوم المستوردة من غير أهل الكتاب، فلا يجوز تناول ما يحتاج منها إلى الذكاة، ويجوز تناول ما لا يحتاج إليها كالأسماك والمواد النباتية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124782
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي