هل المشاركة في احتفالات غير المسلمين كعيد الشكر، مع عدم وجود محرمات في الطعام المقدم، حرام أم لا، وما مدى تأثير ذلك على الأطفال؟
أمرنا الله أن نعامل جميع الناس بالحسنى، وأن نبر من لم يقاتلنا في . وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بالجار مطلقاً.
مع ذلك، لا ينبغي الخلط بين والتودد على حساب العقيدة، فلا تجوز الكفار أو تهنئتهم في أعيادهم الدينية لكونها من شعائر دينهم ، وقد شدد العلماء على ذلك.
إذا خاف المسلم ضرراً لا يمكن تحمله من عدم التهنئة أو المشاركة، جاز له المجاملة بقدر ، مع الإنكار القلبي.
هناك فرق كبير بين مشاركة الكفار في أعيادهم الدينية وبين السلام عليهم؛ فالأول لا يجوز إجماعاً، أما السلام، فقد اختلف العلماء في حكم ابتداء الكفار بـ "السلام عليكم"، والأكثر يمنعون ذلك، ولكن يجوز بعبارات أخرى كـ "صباح الخير". وإذا كانت هناك مصلحة كترغيبهم في أو دفع ضررهم، فلا بأس من إلقاء السلام عليهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53602
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53602
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي