العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي الاحتفاظ بالمبلغ الزائد الذي يتراوح بين ألف أو ألفين، الذي ينتج عن الفرق بين المبلغ المتفق عليه سلفًا وهو 20 ألفًا والمصروفات الفعلية للجامعة التي قد تكون 18 ألفًا أو 20 ألفًا؟ وهل يعتبر هذا مالًا حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخذ والبعد عن الشبهات والاحتياط في أمر رشيد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ" و"دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ". إذا دفع الوالد مبلغًا للدراسة وتبقى منه شيء، فيجب إخبار الوالد به، فإذا طلبه وجب رده، وإن عفا عنه صار حلالًا، لأن هذا هبة مشروطة يجب مراعاة شرط الواهب فيها. وإذا وهب الوالد هذا المال الزائد لك وكنت تملك إخوة، فلا بد أن يعطي إخوتك مثل هذا المال الزائد؛ لأنه يحرم التفضيل بين الأولاد إلا لسبب شرعي معتبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8311
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي