العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أكل اللحوم والدواجن في بلاد الشرق الأقصى كالصين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يبح من ذبائح الكفار إلا ذبائح أهل الكتاب، لقوله تعالى: "وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ". ويشترط ألا تكون قد قتلت بطريقة تخالف الشرع، كالصعق أو الخنق. إذا كان أغلب سكان الحي مسلمين أو أهل كتاب ويذبحون بالطريقة المشروعة، فيجوز أكل لحومهم. أما إذا كان غالبهم مجوسًا أو ملحدين، فلا يجوز أكل ذبائحهم إلا إذا عُلِم أنها ذبحت من مسلم أو كتابي وعلى الطريقة الإسلامية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55388
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي