هل يجوز للأخت طبخ لحم الوعدة التي تقام لسيدي عبد القادر ، مع علمها بأنها من الشرك ، وعدم أكلها منه ، أم يجب عليها الامتناع عن طبخه ، رغم خوفها من ترتب الطلاق على ذلك ؟
لا يجوز "الوعدات" (الموالد)؛ لأنها من الأعياد المحدثة، ولما فيها من الغلو وذريعة كالذبح لغير الله، وارتكاب المنكرات، واتخاذ القبور أعيادًا، وهو منهي عنه شرعًا. وإذا كان الذبح تقربًا لعبد القادر، فهو شرك أكبر يُخرج من الملة، ولا يحل أكل هذه الذبائح، ولا يجوز حملها أو طبخها أو توزيعها، ولا التعاون على ذلك. ولا يجب على الزوجة طاعة زوجها في معصية الخالق، ويجب أن تمتنع عن الطبخ وتبين له الحرمة. وإذا كان الزوج يذبح للأموات أو يدعوهم، فلا يحل للزوجة البقاء معه حتى يتوب. أما إذا كان الذبح للأكل مع ذكر اسم الله وليس نذرًا لولي، فلا تحرم ، وإن كان لا ينبغي الإعانة عليها لأنها عمل مبتدع. وإذا خشيت الزوجة على نفسها من الأذى، فلا حرج عليها في الطبخ مع الكراهة، وينبغي التفاهم مع الزوج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2077
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2077
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي