نِكاح المُتْعة
زواجٌ إلى أجلٍ معلومٍ ينتهي بانتهائه دون طلاق، عُرف في صدر الإسلام ثمّ نُسخ عند جمهور أهل العلم. تحرُّمه المذاهبُ الأربعة، وتُجيزه الشيعةُ الإماميّة. وهو غيرُ نكاح المسيار في صورته وحكمه.
يظهر غالبًا في
يتّصل به
انظر المصطلح في سياقه
هل كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يبيح نكاح المتعة إذا شهد عليه عدول، كما في رواية مصنف عبد الرزاق التي يظهر فيها سؤاله عن الشهود فقط، وتفسير قوله "خشي أن يكون دغلاً الآخر"، مع الأخذ في الاعتبار قوله بتحريم المتعة ورجم من يتمتع وهو محصن؟
نكاح المتعة هو النكاح المؤقت، وهو باطل ومحرم عند جماهير أهل العلم، وحُكي الإجماع على تحريمه. أما أثر عمر رضي الله عنه بشأن المتعة، فقد سأل عن الشهود لتمييزه عن الزنا، ولبيان أن النكاح لا تشهد فيه المرأة، ثم نهى عنها لما…
ما هو الرد المناسب على من يشككون في الأحاديث النبوية الواردة في صحيح البخاري، ومنها: (يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ فَيَبْقَى كُلُّ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدُ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا)، وأحاديث تجلي الله ورؤيته، وحديث النجوى: (.. يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ قَالَ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)، وحديث نكاح المتعة، وحديث المرأة التي عرضت نفسها على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
من يشكك أو يستهزئ بالأحاديث الصحيحة التي تتحدث عن الغيبيات، مثل أحداث المحشر والصراط، أو أحاديث نكاح المتعة (التي نسخت)، أو عرض المرأة نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم، فهو إما ملحد أو مدعٍ للعقلانية والتنوير زائفًا.…
هل من يرى جواز نكاح المتعة من السلفية السنية يخرج من الملة أم يعتبر مذنبًا فقط؟
نكاح المتعة باطل ومحرم شرعًا بإجماع أهل العلم، ومن يقول بجوازه من أهل السنة لا يُكفّر، بل يُعتبر مخطئًا ضالًا إذا كان لديه شبهة أو تأويل، لأن الحدود تُدرأ بالشبهات، والكفر يُحتاط له. أما من علم بالأدلة الواضحة على…
أسئلة تستعمله
كيف أُحل نكاح المتعة وكيف حُرم؟ وهل الآية: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) هي التي أحلت المتعة، وما سبب نزولها؟
كيف يمكن التوفيق بين عدم جواز نكاح المتعة من منظور أن النبي محمد لا ينطق عن الهوى ويخالف ذلك شرع الله، وبين ادعاء صحة أحاديث تجيزه بناءً على ثقة الرواة، وهل الرواة أصدق أم القرآن الكريم ورسول الله؟
كيف يتم الرد على من يقول إن زواج المتعة حلال ويستدل بالقرآن على حليته ويزعم أن أحاديث تحريمه ضعيفة، ويقول إن الزواج بنية الطلاق هو نفسه زواج المتعة بل إن المتعة أكثر حجية؟