العودة إلى البحث
السؤال

كيف أتعامل مع والدي الذي يسرق ولا أعرف أصحاب المسروقات، وهل عليَّ وزر إن لم أردها، وكيف أهرب من فضيحة سرقته للأحذية من المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السرقة من كبائر الذنوب، وقد شدد في عقوبتها بقطع اليد.

على السائل أن ينصح والده اللص برفق ولين ويبين له حرمة السرقة، ويكثر له من الدعاء.

يجب رد المسروقات إلى أصحابها، فإن تعذر معرفتهم يتصدق بها عنهم، ولصاحب الحق الخيار بين إقرار أو أخذ حقه.

ليس على الأبناء وزر سرقة أبيهم ما داموا ينكرون عليه ذلك، لقوله تعالى: "وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".

يجب على الأبناء بر الوالد إليه وطاعته في غير معصية الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69759
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي