العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نية العمرة بالصيغة التالية: "لبيك اللهم عمرة، عن نفسي إذا كانت عمرتي الأولى غير صحيحة، وعن جدي إذا كانت عمرتي صحيحة"؟ وهل يعتبر هذا ترددًا في أصل النية فلا ينعقد الإحرام، أم ترددًا في الثواب فينعقد عن النفس؟ وإذا كان ترددًا في أصل النية، فهل يقع الطواف والسعي بعد هذا الإحرام عن العمرة الأولى إذا كان فيها خطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان التردد في أصل ، فإنه يبطل العبادة. أما التردد الذي سببه الشك في صحة ، فإذا كانت العمرة الأولى فاسدة، وقعت الثانية عن نفسه، وإذا كانت صحيحة، وقعت عن جده. فقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم علياً حين أهل بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم. وقد ذهب الشافعي إلى أن يختلف عن ، فيجوز أن ينوي الإحرام عن غيره أو بنية غير محددة، ويجزئ. أما إذا أخطأ الإنسان في العمرة أو ، فيجب عليه أن يستفتي أهل العلم لمعرفة ما يجب عليه. أما الشكوك أو الوساوس التي تطرأ بعد انتهاء العمرة، فلا قيمة لها ولا ينبغي الالتفات إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15055
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي