العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجمع بين أداء العمرة عن النفس ثم الإحرام بالحج عن الغير في يوم التروية، وما نوع هذا الحج، وهل يترتب عليه هدي، وهل يثاب فاعله إن أخذ جزءًا من تكاليف السفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز بعمرة عن نفسك ثم عمن استنابك، ويجب دم في هذه الحال لأنه ترخّص بترك أحد السفرين، ولا يشترط أن يقع النسكين عن شخص واحد. وإذا استأذنت من استنابك، فدم التمتع عليكما بالسواء، أما إذا اعتمرت بغير إذنه، فالدم عليك. ودم القران على النائب إن لم يؤذن له، وعليهما إن أذنا. وإن أذن أحدهما دون الآخر، فعلى الآذن نصف الدم وعلى النائب نصفه. ولك ثواب الحج عن هذا الشخص، ويجوز أخذ جميع ، وترك بعضها يعد إحساناً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112032
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي