ماذا أفعل حيال شكي في عدد حصيات رمي الجمرة عن ابنة عمتي، وهل أفدي عنها دون علمها، وعلى من توزع الفدية، وما هو مقدارها، وماذا أفدي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من شك في رمي هل رمى ست حصيات أو سبعاً؛ فإن كان شكه أثناء الرمي، عمل بالأقل وزاد حصاة ليأتي بالعبادة بيقين، وإن كان الشك بعد الانصراف من الرمي، فلا يؤثر.
وإن كان الشك أثناء الرمي أو في نهايته قبل الانصراف ولم يرمِ حصاة، إخراج مد من طعام (حوالي 750 جراماً) لفقير بمكة.
والأظهر أنه لا حرج عليه ولا يضر حجه، إذ لم يرد في الشرع تحديد في ترك حصاة، وإنما هو لبعض الفقهاء. وقد روي عن ابن عمر أنه قال: "ما أبالي رميت الجمار بست أو بسبع". كما أن الأمر فيه خلاف بين الفقهاء؛ فمنهم من قال لا شيء عليه في الحصاة، ومنهم من قال يتصدق بشيء، وبعضهم أوجب الدم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15947
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي