العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة للميت، أم يقتصر ذلك على الدعاء والصدقة والصيام له؟ وهل يعتبر ما يُقام في بعض الدول العربية ويُسمى "الشادر" - قراءة القرآن في الطرق العامة - بدعة، ولماذا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز لروح الميت؛ لأن الأصل ألا يصلي أحد عن أحد، ولم يُجزْ ذلك أحدٌ من العلماء. وننصح بالوارد شرعًا، كالدعاء، ، والصيام عنه إذا كان عليه صوم واجب، عنه إذا كان عليه حج واجب، استنادًا إلى أدلة شرعية. أما السرادقات (الشادر) في الطرق العامة لقراءة القرآن على روح الميت، فهو بدعة ومحدث لا أصل له في الشرع، وهو مردود على فاعله، مع ما يصاحبه غالبًا من مخالفات شرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33908
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي