العودة إلى البحث
السؤال

هل يترتب على خروج الزوجة من الطواف بسبب الازدحام وعدم إكماله، ثم إعادتها العمرة بعد أشهر، كفارة معينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من أحرم بعمرة إتمامها؛ لقوله تعالى: (وَأَتِمُّوا لِلَّهِ). في حالتك، العمرة التي فعلتها زوجتك هي عمرتها ، وإحرامها بالعمرة التالية لا يصح لأنها كانت ما زالت في إحرامها الأول. محظورات التي ارتكبتها جهلاً قبل إتمام العمرة لا كفارة فيها، أما ما ارتكبته عالِمة ففيه ما لم يكن جماعًا. إن كان جماعًا، فقد فسدت عمرتها الأولى ووجب عليها المضي فيها وإتمامها، وتجزئ عنها العمرة التالية، وعليها قضاؤها بعمرة أخرى، وذبح شاة توزع على فقراء الحرم. أما الأطفال الذين أحرموا، فالراجح عدم لزوم المضي في نسكهم لأنهم ليسوا من أهل الالتزام، وهذا أرفق بالناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46694
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي