هل يجوز إهداء تلاوة القرآن للميت، وهل يجوز للمرأة زيارة القبور بناءً على أدلة من السنة الصحيحة، مع العلم أنه لم يذكر في السنة جواز إهداء القرآن للميت كما ذكر جواز الحج والصيام والدعاء له؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وردت أحاديث صحيحة بجواز إهداء ثواب بعض الأعمال للميت، وأُلحق بها جواز إهداء ثواب قراءة القرآن للميت قياسًا، لأن من ملك شيئًا جاز له إهداؤه. أما قوله تعالى: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى)، فلا يتعارض مع انتفاع الميت بكسب غيره الموهوب له، فدلت الأحاديث على انتفاع الميت بصدقة غيره وحجه عنه، والآية تدل على أن الإنسان لا يُعطى كسب غيره، لكن إن وهب هذا الغير كسبه، فإنه يصير من جنس كسبه في وجوه الانتفاع به. أما الدعاء والاستغفار لأهل القبور، فاستحبابه ثابت بحديث: "نسأل الله لنا ولكم العافية"، وحديث: "السلام عليكم يا أهل القبور، يغفر الله لنا ولكم"، وحديث: "اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33885
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33885
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي