العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الجهر بالنية أو الإنابة في الصلاة إلا في حالتين مجمع عليهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشرع التلفظ جهراً ولا سرّاً، والجهر بها أشد بدعة، لعدم ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه. ويُستثنى من ذلك التلفظ بالنية في ، لكن ليس تلفظاً بالنية حقيقة، بل هو إظهار لشعيرة النسك مثل .

أما النيابة في الصلاة فلا تجوز، لأنها من العبادات البدنية المحضة، إلا في ركعتي تَبَعاً للحج أو العمرة. ويجوز هبة ثواب القربات للموتى، ومنها الصلاة، وليس هذا من باب التوكيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111943
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي