العودة إلى البحث
السؤال

هل يستمر عذاب القبر على المفرّط في المعاصي، وهل يمكن تخفيفه بالصدقة أو الحجّ عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عذاب القبر نوعان:

1. عذاب دائم: ويستمر إلى يوم القيامة، ويدل على ذلك قوله تعالى: ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا﴾، وبعض الأحاديث التي تشير إلى استمرار العذاب، مثل حديث سمرة في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، وقصة الجريدتين، وحديث الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي هريرة في شأن من تُرضخ رؤوسهم بالصخر، وقصة الذي يخسف به الأرض، وحديث البراء بن عازب في شأن الكافر.

2. عذاب مؤقت: ينقطع بعد مدة، ويخص بعض العصاة الذين خفت جرائمهم، وقد ينقطع العذاب عنهم بسبب دعاء، أو صدقة، أو استغفار، أو ثواب حج يصل إليهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
965
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي