العودة إلى البحث
السؤال

من أين يُحرم شخص له مسكنان، أحدهما في مكة والآخر في الطائف، ولا يذهب إلى مسكنه المكي إلا في الإجازات وأيام الشتاء، إذا نوى الحج؟ وهل يجوز له، إذا لم يطف طواف الوداع، أن يذهب إلى الطائف لزيارة والدته ثم يعود إلى بيته في مكة ليطوف طواف الوداع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نويت وأنت في الطائف، أحرم من السيل الكبير، وإذا كنت في الشرائع، أحرم من مكانك. بعد الفراغ من أعمال الحج، لا تخرج إلى الطائف إلا بعد طواف الوداع؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خُفِّف عن الحائض". من ترك طواف الوداع من أهل جدة أو الطائف فعليه دم يذبح في مكة ويوزع على الفقراء. أما قبل الفراغ من أعمال الحج، فيجوز لك الذهاب إلى الطائف دون وداع، ثم العودة لإكمال النسك، مثل الخروج في يوم النحر أو أيام التشريق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15376
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي