العودة إلى البحث
السؤال

هل التصرف بفك الإحرام قبل الميقات ثم الإحرام من المدينة صحيح، وهل يترتب على الزوجة ووالدتها دم، وما الحكم في حق الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أحرم بنسك يلزمه إتمامه، ولا يجوز رفضه، قبل صحيح لقوله تعالى: "وَأَتِمُّواْ لِلّهِ". وما فعلته من أمر زوجتك وأمها بفسخ العمرة خطأ، وكان السؤال قبل الإقدام على فسخ الإحرام، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال".

ورفضهما الإحرام لا يصح باتفاق العلماء، فما حصل منهما من محظورات ترفه (كلبس المخيط والوطء) لا شيء عليهما فيه للجهل. أما ما كان منها من إتلاف (كالحلق وقص الأظافر)، فعلى كل واحدة منهما في جنس كل محظور فدية: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة. وهما مخيرتان في أي واحدة منها. وإن تكرر ارتكاب المحظور فلا يلزمهما إلا فدية واحدة. وما فعلته من الذبح عنهما حسن، ولكن قد يكون عليهما أكثر من فدية بحسب ما ارتكبتاه من محظورات، فعليك سؤالهما عن عدد المحظورات ثم إخراج فدية عن كل محظور. أما بالنسبة لك، فعليك دم لتجاوزك الميقات بغير إحرام، ولا يسقط الدم عنك كونك أحرمت من أبيار علي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62788
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي