العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث عائشة في خروجها إلى التنعيم للعمرة، وحديث ابن عباس: (حتى أهل مكة من مكة، ممن أراد الحج أو العمرة)؟ ومن أين يحرم أهل مكة للعمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجمع بين حديث ابن عباس وعائشة أن أهل مكة يحرمون مفردًا أو قارنًا من مكة، أما المفردة فيخرجون بها من الحل (كالتنعيم)، وهو رأي العلماء. يؤيد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عائشة بالخروج للتنعيم للإحرام بالعمرة، ولو كان الإحرام بالعمرة المفردة من الحرم جائزًا لأمرها به تيسيرًا، فعدوله عن الأيسر دليل على أن الإحرام بالعمرة من الحل هو المشروع. ويرى بعض العلماء جواز الإحرام بالعمرة المفردة من مكة لعموم حديث ابن عباس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16699
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي