ما حكم دخول مكة للعمرة والحج دون الإحرام من الميقات، وهل يوجب ذلك كفارة، خاصة إذا كان الدخول من الرياض مع علم أن المالكية يرون أن مكة ميقات لأهلها ولغير أهلها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مذهب المالكية أن المكي هو أدنى الحل، ومن أحرم بها من الحرم فعليه بعد الخروج إلى الحل، أو الدم عند . أما ميقات المكي فهو مكة. والزائر لمكة يجب عليه من الميقات إذا كان يريد النسك، وإلا فعليه دم إذا أحرم من داخل الميقات. وإذا أتى مكة لا يريد النسك ثم بدا له أن يحج أو يعتمر، فميقاته كالمكي، يخرج للعمرة إلى أدنى الحل، ويحرم للحج من منزله بمكة، وإذا خالف وأحرم بالعمرة من مكة فعليه دم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102228
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي