العودة إلى البحث
السؤال

متى يعتبر المرء متجاوزًا للميقات، وما هي المسافة التي يصح فيها التجاوز، وهل يعد التلفظ بالنية بعد ميقات مسجد الميقات بخمسين مترًا تجاوزًا للميقات وما يلزم لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: هو نية الدخول في النسك، ومن نوى أو لبّى دون نية الدخول في النسك، فإحرامه لا يصح.

ثانياً: لم يحدد النبي صلى الله عليه وسلم مساحات معينة للمواقيت، بل ذكر أسماء مواضع معروفة (كذي الحليفة وقرن المنازل). وهذه المواقيت هي أودية عظيمة، والعبرة بالموضع الذي يصدق عليه اسم لا بالمسجد المقام فيه، ويمكن الإحرام من أي جزء من الميقات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15007
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي