العودة إلى البحث
السؤال

هل تستطيع الأم أداء العمرة من التنعيم بعد أن مكثت شهرًا في مكة وهي حائض، وقد كانت نيتها أداء العمرة عند رجوعها من المدينة المنورة إلى مكة، لكنها لم تحرم من ميقات المدينة بسبب الحيض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عدلت الأم عن نية الاعتمار ودخلت مكة من غير ، فلا حرج عليها. وإذا أرادت وهي في مكة، فعليها الخروج إلى أدنى الحل كالتنعيم (مسجد عائشة) وتحرم منه، تأسياً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمر عائشة بذلك. يجب الخروج إلى الحل ليجمع في النسك بين الحل والحرم، كما هو الحال للحاج الذي يقف بعرفات (في الحل) ثم يدخل مكة (الحرم). هذا ما عليه العلماء، ومن أحرم من الحرم لزمه دم، إلا ما قال به عطاء ومالك. والمذاهب على أن جميع جهات الحل سواء ولا تقتصر على التنعيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148983
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي