العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح العمرة إذا نوى المقيم في جدة أداءها بعد انتهاء عمله وقبل سفره إلى الرياض، أم يلزمه الإحرام من الميقات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على أهل الرياض أن يحرموا من ميقاتهم، وادي السيل أو محاذاته جوًا، ولا يجوز تأخير إلى جدة، حتى لو نوى المقيم زيارتها أو العمل فيها. ومن جاوز بلا إحرام يلزمه دم. أما المتردد في أداء العمرة فلا يلزمه الإحرام من الميقات، وإذا عزم في جدة على العمرة، أحرم من جدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32973
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي