العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمن قدم إلى جدة - بنية زيارتها أولًا ثم أداء الحج إذا تيسر - أن يحرم من ميقات أهل جدة، وهو مقيم بالرياض وزوجته قدمت من الأردن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أنشأتم نية أو من جدة، فإحرامكم يكون من جدة، أما إذا نوياها من الرياض، فإحرامكم من أهل الرياض. ويشترط أن لا يكون الذهاب إلى جدة بقصد الحج منها. ومن كان متردداً في الحج بعد قضاء مصلحته في جدة، فلا يلزمه الإحرام من الميقات، فإن عزم على الحج أحرم من مكانه الذي هو فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54499
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي