العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون التلفظ بنية العمرة أو الحج بالقلب أم باللسان، وهل الأفضل أن يقول: "نويت العمرة" أو "لبيك عمرة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب عند ذكر ما ينوي به من حج أو عمرة أو كليهما، كأن يقول: "لبيك عمرة" أو "لبيك حجًا" أو "لبيك عمرة وحجًا". هذا الأمر ، وليس بواجب، محلها القلب، ولا يسن التلفظ بـ "نويت " أو "نويت "، لأن ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119832
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي