العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ذهب لأداء العمرة في اليوم السابع والعشرين من رمضان ولم يتمكن من الطواف والسعي بسبب شدة الزحام، مع العلم أنه اشترط قبل مغادرة البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من أحرم أو إتمامها؛ لقوله تعالى: "وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ". الازدحام ليس إحصارًا يبيح ، بل يجب على الاستمرار في إحرامه والامتناع عن محظوراته، والتوجه إلى الحرم لأداء المناسك. الاشتراط لا يُعتد به إلا وقت ، والازدحام أمر معتاد لا يصح التحلل بسببه حتى لو اشترط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38696
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي